بورتريه لغسان كنفاني وأكوام حجر حُفر عليها اسم فلسطين

9 نيسان 2019 | 01:45

"لن تستطيعي أن تجدي الشمس في غرفة مغلقة"، هذا قول لغسان كنفاني. وينطبق جملة وتفصيلاً على مضمون معرض فني استعادي لبرنامج التربية الفنية في مؤسسة تحمل اسم غسان كنفاني الثقافية. تستنهض المؤسسة الهمم لتعمق الروابط بين الجيل الرابع أو الجيل الثالث ربما من التلامذة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان مع الثقافة والإبداع والفنون من خلال نشاطات عدة تنمّي لديهم الرغبة في التعبير باللون أو النوتة أو التمثيل أو عزف الموسيقى والغناء.في دار النمر للفن والثقافة، معرض "لفن الطفولة" يتضمن مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الممتدة من عام 2008 إلى 2018. الأعمال معروضة من خيال أولاد فلسطينيين وفتيان وفتيات من رياض الأطفال ومكتبات غسان كنفاني، ومنها لذوي الحاجات الخاصة من برنامجي التأهيل والدمج في المؤسسة، في ستة مخيمات للاجئين الفلسطينيين.
في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس مؤسسة غسان كنفاني الثقافية، تلامذة صغار ومربيتهم افترشوا الأرض ليتابعوا مع دعاء عبد الساتر جلسة حكاية للأولاد تنظمها المؤسسة بالتعاون مع مكتبة الحلبي. هناك قرب الحائط، تتلو "الحكواتية" الشابة، وهي ترتدي زياً تقليدياً فلسطينياً،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard