الاصلاح على المحك في الكهرباء

8 نيسان 2019 | 00:09

Ministerial-Council-2

اليوم يقر مجلس الوزراء مبدئياً خطة الكهرباء، وهي خطة ملحة وضرورية منذ نحو ربع قرن. وعلى رغم انها غير ثورية أو متقدمة، بل أقل من عادية، لكنها تبقى حاجة، وان تأتي متأخرة خير من ألا تأتي أبداً، وتبقى العبرة في التنفيذ، وفي النهايات التي غالبا ما لا تسر في لبنان، اذ ان الخطط تذهب مع اصحابها لدى تبدل العهود، وتحمل كل حكومة خطة جديدة مستنسخة عن تلك التي سبقتها، مع اضافات بسيطة ربما، لتبرير المصاريف والنفقات التي تخصص للدراسات، وهي في حقيقتها اساليب حديثة للنهب ولتقاسم الخيرات.اليوم تقر خطة الكهرباء، وفي طياتها نقاط كثيرة تثار حولها الشكوك وينبغي توضيحها لمزيد من الشفافية والاصلاح ولضمان التغيير الموعود.
اولا: لم يفهم الرأي العام اللبناني كيف تبرز حاجة الى أرض لبناء معمل عليها بقيمة 200 مليون دولار قبل ان يتبين لمؤسسة كهرباء لبنان انها تملك عقاراً كافياً للمرحلة الاولى من بناء معمل جديد. فهل ان التنسيق غير قائم بين المؤسسة والوزارة الوصية عليها؟ وهل ان صرف مبلغ المئتي مليون دولار ينسجم مع خطة التقشف والتوفير ومحاربة الفساد؟
ثانيا: ان الاصرار على عدم الرجوع الى ادارة المناقصات في كل ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard