أي مقابل لرفات الجندي الإسرائيلي؟

6 نيسان 2019 | 00:56

لفت مراقبين سياسيين وديبلوماسيين مدى الاحراج الذي تملك النظام السوري في صفقة الكشف عن تسليم اسرائيل رفات جندي اسرائيلي سقط في عملية السلطان يعقوب العام 1982 بحيث نقلت وكالة "سانا" السورية عن وزير الاعلام السوري انكاره التام لعلاقة النظام بالموضوع قائلا " يجب ان يعلم الجميع ان لا علم لسوريا بقضية رفات الجندي الاسرائيلي على الاطلاق ولا بتفاصيل العثور عليها ولا حتى التسليم". وليس واضحا ماذا قصده الوزير السوري بالجميع وما اذا كان ذلك يشمل روسيا تحديدا التي كشفت على لسان الرئيس فلاديمير بوتين ان الجنود الروس هم من اكتشف الرفات بمساعدة الجنود السوريين. قال بوتين ردا على كلام اسرائيل بان الاخيرة قامت بعملية استخبارية سرية ودقيقة " أن افراد الجيش الروسي هم من وجدوا رفات الجندي الاسرائيلي زخاري باومل في سوريا بالتنسيق مع السوريين".والتفاصيل التي تسربت اوضحت بما لا يقبل الشك ضلوع النظام بهذه العملية ما لم يكن يناقض ما يذهب اليه عن سيطرته على غالبية الاراضي السورية بمعنى المنطقة التي تم اكتشاف الرفات فيها. ويغدو لزوم ما لا يلزم في معرض الانكار القاء التهمة على من يسميهم الوزير السوري "بالمجموعات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard