الحمل خارج الرحم: أسبابه وعلاجاته

1 نيسان 2019 | 00:05

يحدث الحمل بعد إطلاق المبيض بويضة ناضجة لتلتقي مع الحيوان المنوي في أحد الأنابيب، ويترتب على هذا الالتقاء تكوّن البويضة المخصبة. وفي الحقيقة، تبقى البويضة المخصبة في قناة "فالوب" لمدة 3 أو 4 أيام، ثم تتوجّه إلى الرحم لتنغرس في بطانته وتستمر في النمو حتى يُولد الطفل. وبالتالي، يتم الحمل خارج الرحم في الحياة الطبيعية.

ولكن، في معظم الأحيان، تمنع الاعوجاجات الموجودة في الأنبوب من وصول البويضة المخصبة إلى الرحم. وبالتالي، تبقى في الأنبوب. وفي هذه الحالة، تعرف باسم "الحمل خارج الرحم". هكذا شرح مدير مركز العقم في مستشفى جبل لبنان والاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد والعقم، الدكتور جوزف عازوري لـ"النهار" هذه العملية.

أما عن حالة طفل الأنبوب، فأشار إلى أنه بالرغم من "أن الطفل يوضع في الرحم مباشرة، لكن 1 من أصل 100 طفل يوضعون داخل الرحم، طفل واحد يمشي عكس الطريق ويدخل الى الأنبوب"، مضيفاً أنّ "الاحتمال قليل لكن موجود".

وأكد عازوري أنّه في حال كشف عن وجود حمل خارج الرحم في وقت مبكر، يمكن توقيفه من خلال الأدوية والحقن. وفي المقابل، يتم اللجوء الى تنظيف الأنبوب أو استئصاله لتوقيف النزيف الداخلي، إذا اكتشف في وقت متقدم من الحمل.

وعند تكرار هذه الحالة مع المرأة، يلفت إلى اللجوء إلى عملية ربط الأنابيب، إضافة إلى فصل الأنبوب الداخل إلى الرحم، وبعدها نقوم بإجراء عملية طفل الأنبوب كضمانة لعدم تعرض المرأة للحمل خارج الرحم.

وهناك أسباب عدّة تكمن وراء الحمل خارج الرحم، أبرزها: إصابة قنوات "فالوب" بالعدوى أو الالتهاب. عملية جراحية في الأنبوب، ما يتسبب بإعاقة حركة البويضات. الجراحة السابقة في منطقة الحوض. النمو غير الطبيعي للجنين أو حدوث اضطرابات الولادة.

وتتمثل أعراض الحمل خارج الرحم بـ: ألم شديد في أحد جانبي البطن، النزيف المهبلي في شكل متقطع، ألم في طرف الكتف الذي يحدث عادة عند الاستلقاء، ألم في الأمعاء عند التبول، والإسهال والتقيّؤ.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard