الشهداء كما الأحياء ينتظرون دولتهم!

25 آذار 2019 | 00:10

لاننا ممن شاءت لهم الاقدار ان يكونوا من ابناء شهداء أسقطهم الحقد الأسود والمؤامرة الجهنمية على لبنان المتحرر المستقل السيد، شعرنا كأن خطاب الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط في دير القمر السبت موجه فعلا الى كل ابناء شهداء لبنان وليس فقط شهداء يوم اغتيال الزعيم كمال جنبلاط وما فجره من فواجع . بعودته الى وقائع مأسوية من تلك التجربة السوداء قبل 42 سنة، قدم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي افضل ما يمكن ان يقدمه زعيم أو رئيس حزب أو أي مسؤول يتحمل مسؤولية التوجه الى النشء الطالع كما الى الأجيال الأقدم باستعادة المأساة لا لنكء الجروح طبعا بل لاستخلاص العبر مرة اخيرة قبل طي الصفحة . نقول ذلك ونحن ننظر بخوف كبير الى ما يحاصر لبنان من اخطار في المنطقة وبمزيد من الخوف الى ما يواجهه من أزمات لا تزال تتصاعد في الداخل.لقد تزامنت المصالحة الجديدة في دير القمر مع ضجيج كبير أثارته زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو للبنان، لكنها لحسن الحظ ظلت في اطار الضجيج ولم تتسبب بانفجارات سياسية وحكومية كما كاد أن يحصل قبل اسبوعين فقط . كذلك تزامنت مصالحة الجبل الجديدة مع فتح ملفات كبيرة وحيوية داخلية تهم المواطن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard