وطن الأحلام الممنوعة

20 آذار 2019 | 00:30

نهاية الأسبوع الماضي، تلاقت المناسبات في صدفة غير عاديّة، ذكّرت اللبنانيين بنوع من القادة السياسيين الذين مرّوا في تاريخ البلد، فصنعوا أحلاما وطنية أو طائفية، ومضوا قبل أن يحققوا شيئا من طموحاتهم الكبيرة.جرياً على عادتهم كلّ عام، التقى في المختارة أنصار الزعامة الجنبلاطية ومحبّو كمال جنبلاط ورفاق مسيرته، تكريماً له في الذكرى الثانية والأربعين لاستشهاده.
صنع كمال جنبلاط حلم الفقراء بتحقيق نوع من العدالة في توزيع الدخل والثروة. وألهب حماسة المثقّفين والمؤمنين بوطن متحرّر من الطائفية والعصبيات، فجمع حول مبادئه مثقفين منتشرين في كل لبنان، من أقصاه إلى أقصاه.
كان زاهداً في حياته رغم قدرته على التمتّع بالرفاهية ورغد العيش، وخاض معركة لا تستكين ضد الفساد في الحياة السياسية والإدارة. ومن المؤسف أن كمال جنبلاط مضى قبل أربعة عقود ولا يزال الفساد محور الجدل في حياتنا السياسية.
انطلق من طائفة صغيرة في منطقة لبنانية صغيرة ليصبح من أبرز رموز النضال العربي في سبيل فلسطين وقضايا التحرّر والاستقلال.
وما دمنا نتحدّث عن الأحلام، فلا بدّ من استذكار رفيق الحريري الذي احتفلنا بذكرى استشهاده المدوّي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard