التلميذ مارفن توفي في الطريق إلى المستشفى... مدرسته تقفل حداداً وتنفي شائعات الـ"بكتيريا"

19 آذار 2019 | 00:30

مارفن حبيقة ابن الأربع سنوات توفي بين ليلة وضحاها، خذلته الحياة باكراً ليترك عائلته ورفاقه في الصف وكل من عرفه في صدمة وحزن شديدين. الحداد يلف المدرسة، وهي التي أصدرت قراراً بالإقفال حداداً على ابنها الصغير. وبالرغم من كل الشائعات والتكهنات التي رافقت موته إلا ان الحقيقة الثابتة لغاية الآن "لا تفسير طبياً حول سبب الوفاة في انتظار نتائج الفحوص التي ستصدر اليوم".فاجعة الموت ألمّت بالعائلة والمدرسة والتلامذة والأساتذة، حزن لا يُضاهيه اي كلام، لكن يهوى البعض لعبة التهويل "وكأن التلميذ كان يحمل وباءً قاتلاً". ما جرى بعد وفاة مارفن معيب جداً "تسجيلات صوتية تطالب بتعقيم المدرسة وتبث الهلع في نفوس الأهالي. حتى الساعة لا شيء يحدد سبب الوفاة، فلماذا الحديث عن بكتيريا وفيروس خطيرين وقاتلين في المدرسة؟
نهار الجمعة، ارتفعت حرارة مارفن بينما كان في الصف، وكردة فعل طبيعية اتصلت إدارة المدرسة بوالدته لاصطحابه. قيل انه لم يصمد لأكثر من 24 ساعة بالرغم من اتصال الوالدة بطبيبه تُطلعه على وضع ابنها الصحي. وتروي لنا والدة ابنة احد زملاء مارفن في الصف لـ"النهار" ان "مارفن عانى من حرارة مرتفعة واصطحبته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard