ماذا يريد العهد القوي؟

18 آذار 2019 | 00:10

لا ينتظر اللبنانيون من عهد الرئيس ميشال عون ان يدوّن في سجله أنه أنجز جسر جل الديب. والجسر تحت امتحان النجاح في تخفيف زحمة السير في المحلة. في نهاية الاسبوع، بدا لنا كأن البلد أنجز جسراً عظيماً يربط لبنان بقبرص. وأكد المتبارون في الاطلالات الاعلامية ان "فخامة الرئيس كان يتابع الاعمال لحظة بلحظة". لا ذكر لوزارة الاشغال، أو مجلس الانماء والاعمار، في تناس متعمد لمؤسسات الدولة. لا نريد ان نقلل أهمية الجسر الذي يحقق رغبة كثيرين من أبناء المتن، لكننا لا نريد في الوقت عينه، ان ننظر الى العهد من زاوية جسر أو طريق.ما شاهده اللبنانيون وما سمعوه في الايام الاخيرة من فريق العهد، يوضح بما لا لبس فيه، ان العهد ضائع في ما يطمح الى تحقيقه، فبدل أن يوفّر لـ"حكومة العهد الاولى" كل مقومات النجاح، تراه يحاصرها، وهي بعد جنين، ويغرقها في كم من المطالب والشروط التي جعلت ولادتها متعثرة وتحتاج الى حاضنة غير متوافرة كما يبدو.
الحكومة بتركيبتها الهشة، تخضع للتهديد، "إما كهرباء أو لا حكومة". شرط واضح، لا يحتاج إلى تفسير. البواخر أو لا كهرباء، والكهرباء أو لا حكومة. المعادلة واضحة، إما ان تنصاع الحكومة للفريق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard