علماء يرفضون تعديل الأجنة لـ"إنتاج" أطفال بمواصفات معينة

16 آذار 2019 | 00:30

دعت مجموعة من كبار الباحثين وعلماء الأخلاقيات من سبع دول إلى وقف تقنيات التحرير الجيني للبويضات والحيوانات المنوية والأجنة البشرية بهدف إنجاب أطفال معدلين وراثياً، وذلك بعدما أعلن باحث صيني العام الماضي ولادة أول توأمتين معدلتين جينياً في العالم.

وبعد موجة من التنديدات العالمية بهذه الخطوة، أثارت مخاوف أخلاقية مما يسمى "تصميم الأطفال" حيث يمكن تعديل الأجنة وراثياً لإنتاج أطفال بمواصفات معينة.

ويريد الباحثون وعلماء الأخلاق وقف التعديلات الجينية "للخلايا الجنسية"، والمقصود بها خلايا البويضات والحيوانات المنوية، والتي يمكن أن يرثها آخرون في نهاية الأمر و "قد يكون لها تأثيرات دائمة وربما ضارة على الجنس البشري".

وكتب الباحثون في دورية "نايتشر" أنّ التوقف الطوعي عن التحرير الجيني سيستمر لحين تتمكن الدول من صياغة مبادئ دولية لتوجيه استخدام هذه التكنولوجيا. ولن يشمل الحظر، التحرير الجيني للأجنة لأغراض البحث العلمي والذي لا يؤدي لولادة أطفال.

وقال الخبراء في تعليق لهم في دورية "نايتشر": "الإطار التنظيمي الذي ندعو إليه سيضع عراقيل أمام مغامرات إعادة هندسة الجنس البشري". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard