تصعيد في غزّة بعد صاروخين على تل أبيب

15 آذار 2019 | 00:04

فلسطيني يمر برسم على جدار في مدينة رفح بقطاع غزة يمثل مقاتلاً من "كتائب القسام". (أ ف ب)

تصاعد التوتر بين اسرائيل وقطاع غزة عقب إطلاق صاروخين من القطاع على منطقة تل أبيب وسط توقعات أن يعمد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى رد واسع على غزة. وسجل هذا التطور في ذروة الحملة للانتخابات العامة المقرر إجراؤها بعد أقل من شهر.

وأفاد الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب، بعد رصد صاروخين أطلقا من قطاع غزة في اتجاه المدينة. وأضاف أن نظام القبة الحديد المضاد للصواريخ تمكّن من اعتراض أحد الصاروخين فوق منطقة تل أبيب الكبرى، وأن الصاروخ الاخر سقط في منطقة مفتوحة.

لكن أوضح في بيان لاحق أن نظام القبة الحديد لم يعمل لاعتراض الصاروخين.

وصرح ناطق باسم الجيش بأن اسرائيل لا تعرف بعد الجهة المسؤولة عن اطلاق الصاروخين، فيما رجحت وسائل اعلام اسرائيلية أن تكون حركة "الجهاد الاسلامي" المقربة من ايران، هي التي تقف وراءه. إلّا أن الحركة نفت "نفياً مطلقاً" أن تكون هي التي أطلقت الصاروخين.

وقال كبير الناطقين العسكريين الإسرائيليين البريغادير جنرال رونين مانيليس: "لا نزال نتحقق من الجماعة التي أطلقت (الصاروخين). نحن لا نعرف من نفذ ذلك... حماس هي المنظمة الرئيسية في القطاع. هي مسؤولة عما يحدث داخل القطاع وما ينطلق منه".

كذلك نفت "حماس" أن تكون مسؤولة عن اطلاق الصاروخين.

وقالت مصادر إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب وغوش دان وسمعت أصوات انفجارات.

وهذه المرة الاولى منذ حرب عام 2014 تطلق صواريخ من غزة على منطقة تل أبيب.

وتوجه نتنياهو، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الدفاع، الى مقر وزارة الدفاع في تل ابيب لعقد اجتماع طارئ مع قيادة الجيش والأجهزة الامنية. وقررت بلدية تل ابيب ومدن في ضواحيها فتح الملاجئ العامة.

ورفعت السلطات الاسرائيلية حال التأهب في المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة.

واوردت وسائل اعلام اسرائيلية أن اسرائيل طلبت من وفد مصري يجري محادثات مع "حماس" حول هدنة طويلة بين اسرائيل وغزة، مغادرة القطاع فوراً.

وأخلت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" المراكز الأمنية في القطاع عقب ذلك.

وشهد العام الماضي توتراً متزايداً على امتداد الحدود بين إسرائيل وغزة منذ بدأ الفلسطينيون احتجاجات قرب السياج الحدودي غالباً ما يرد عليها الجيش الإسرائيلي بشكل يتسبب في سقوط قتلى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard