مي شدياق "الشهيدة الحيّة" على كرسي الوزارة: سأكون بالمرصاد للمحسوبيات

8 آذار 2019 | 00:05

صحيح أنّ العين كانت على وزارة الثقافة، ولكن تحدّي وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية ينعش الإعلامية والأستاذة الجامعية التي تجد نفسها اليوم أمام ملفات تقنية بعيدة نسبياً من مجال اهتماماتها السابقة. تنهمك "الشهيدة الحية" يومياً في مواعيد وجلسات نقاش مع الفريق تحضيراً لبلورة خطط عملها. تدرك أنّها تكره الفشل، وإن كان حضورها طاغياً في المواضيع السياسية المتفاعلة، إلا أنّ الإنجاز في الحكومة الرقمية وإتمام التنسيق مع الوزارات والإدارات أولوية، لارتباط الأمر بجوهر سياسي في دولة تعتمد الشفافية في المعاملات وتكافح الفساد عن حق. ولا تتوانى شدياق عن التحذير من المسّ بآلية التعيينات، قائلة: "سأكون بالمرصاد للمحسوبيات".في مكتبها بـ"ستاركو"، كان لـ"النهار" لقاء مع الوزيرة لمناسبة يوم المرأة العالمي. مناسبة يسلط فيها الضوء على الحقوق المهدورة، وهنا تدعو شدياق الى "النظر إلى الكوب الملآن"، مشخّصة العلّة بغياب قانون مدني للأحوال الشخصية. ومع مناصرتها إتمام حقوق النساء، إلا أنّها تدعو أيضاً الى صيغة تبدّد الهواجس الديموغرافية في مسألة منح الأم اللبنانية جنسيتها إلى أولادها.¶ ماذا يضيف كرسي الوزارة إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard