الموهبةُ وحدَها لا تَـكْـفـي

2 آذار 2019 | 00:00

في مقابلة أَجراها أَخيرًا تلـﭭـزيون ABC الأوسترالي مع الطفلة آليتا أَندري (11 سنة) أَنها باعت حتى اليوم لوحاتها التجريدية بنحو 50 أَلف دولار. ويُشبِّه النقَّاد أَعمالها بلوحات الأَميركي جاكسون ﭘـولوك الشهير بِدَلْق الأَلوان عشوائيًّا على قماشة أُفقية بيضاء كبيرة تاركًا إِياها تتَّخذ أَشكالًا حُرَّةً على مساحة القماشة. وفي المقابلة رَوَت آليتا أَنها بدأَت "تَدْلُق" الأَلوان على القماشة منذ هي في شهرها التاسع، وأَولُ معرض أُقيم لها وهي في شهرها الثاني والعشرين، وفي سنتها الرابعة عرضَت لوحاتها التجريدية في نيويورك، وفي سنتها التاسعة (2016) كانت أَصغر رسام في العالم ذي معرض فرديّ كامل (في الأَكاديميا الروسية للفنون الجميلة – سانت ﭘـيترسبُرغ). قد تكون هذه الظاهرة بين خوارقَ مذهلة لا تفسير لها. ويقال إِنها من ظواهر الطبيعة، تولد في طفل معجزة، وتنمو معزولةً عن تربية الوالدَين، فإِما يكبر مُواصلًا تطوير "المعجزة" فيه، أَو تتلاشى معه عبر سنوات نُـمُوِّه الطبيعي والفني.
أَين القاعدة إِذًا؟ في التاريخ أَمثالٌ متضاربة: هذا فتى أَلماني في نحو العاشرة يتبرَّأُ منه مُعلِّموه لطيشِه وكسَلِه وصعوبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard