شكيب أرسلان 150 عاماً على الولادة إمام المترسّلين كان يغترف من بحر

27 شباط 2019 | 00:00

لا يزال السؤال الذي طرحه أمير البيان شكيب أرسلان (1869-1949) في العام 1930 يرنّ في العالم العربي والإسلامي: "لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدّم غيرهم؟"، واضعاً يده على الجرح، أي إشكالية التخلّف والتقدّم في عالمنا. هو كاتب وأديب وشاعر ومفكر ومؤرّخ وسياسي، ولقِّب أيضاً بـ"كاتب الشرق الكبير". عاش عصره كما يليق بعَلَم نهضوي اصلاحي وأحد الدعاة الكبار للوحدة الإسلامية والعربية التي أساسها وحدة الثقافة. اليوم في ذكرى مرور 150 عاماً على ولادته لا تزال أفكاره تحمل الكثير من الحيوية والحضور والقابليات والانسجام مع القناعات والمبادئ والصدق مع النفس والآخرين والإخلاص للبلاد وأهلها.وُلِد شكيب بن محمود بن حسن بن يونس بن منصور، ويصل نسبه إلى المنذر بن النعمان وابن الملك المنذر بن ماء السماء، في الشويفات. شكيب بالفارسية تعني "الصابر"، وارسلان تعني بالتركية والفارسية "الأسد". والدته شركسية الأصل. اهتم والده بتعليمه القراءة والكتابة ثم انتقل إلى مدرسة الحكمة وتعلّم على يديّ العلاّمة عبدالله البستاني. ومنها إلى مدرسة السلطانية التي كان يدرّس فيها الشيخ محمد عبده وانعقدت بينهما أواصر الصداقة منذ ذلك الوقت....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard