"طريق الشام محنة المعتقلين اللبنانيين في سوريا" معرض للذاكرة في طرابلس بعد بيروت

24 كانون الأول 2013 | 00:00

صور معتقلين ومفقودين في المعرض.

افتتح معرض "طريق الشام - محنة المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا برواية وجوه أصحابها" في فندق "كواليتي إن" في طرابلس، بعدما كان افتتح في بيروت في حضور ثقافي وسياسي وديبلوماسي.

ونظّمت المعرض «أمم للتوثيق والأبحاث» و«جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا»، وهو حلقة في سلسلة التعاون بين المؤسستين سعياً إلى الإضاءة على هذه القضية في العلاقات اللبنانية السورية. وأثمرت العلاقة بين المؤسستين حتى الآن عدداً من المطبوعات واللقاءات التشاورية وورش العمل، فضلاً عن حملة المدافعة المستمرة إحقاقاً لحقوق المعتقلين، الحاليين أو السابقين، المعنوية منها والمادية.
ويضم «طريق الشام» عشرات صور المعتقلين اللبنانيين السياسيين، السابقين أو الحاليين، في السجون السورية. وقد ذُيلت معظم الصور المعروضة بجمل مقتطفة من مقابلات أجرتها "أمم" مع هؤلاء أو مع ذويهم تعبر عن لسان حال الشخص المعني، بلسانه، إن كان من السجناء المحررين، أو من عائلته، إن كان ممّن لا يزالون رهن الاحتجاز.
وقال مدير جمعية "أمم للتوثيق والأبحاث" لقمان سليم، إن "التزام أمم قضية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا يأتي تحت عنوانين: العنوان المطلبي المتعلق بمعرفة مصير من لم يعودوا من سوريا بعد، وتعويض من عادوا، ولكنه استثمار في المستقبل، لأن لا مصالحة لبنانية سورية حقيقية تستثني من جدول أعمالها هذه القضية”.
ثم كانت كلمة لرئيس «جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا» علي أبو دهن رحب فيها بـ«الزملاء الشماليين عموماً والطرابلسيين خصوصاً" داعياً إلى مزيد من التعاون والحراك.
أما المستشار القانوني لـ«جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا» السجين المحرر المحامي فواز زكريا، فأوضح تطورات ما استجد خلال الأسابيع الفائتة من تقدم على مستوى اقتراح القانون الرامي إلى تعويض السجناء السابقين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard