"غوغل" يحتفل بميلاد "صائد التماسيح"... ستيف إروين رحل مدافعاً عن الحياة البرية

23 شباط 2019 | 00:00

احتفل محرك البحث الأميركي، "غوغل"، أمس الجمعة، بالذكرى الـ 57 لميلاد عالم الأحياء ستيف إروين، الذي توفي في 4 أيلول 2006 إثر تعرضه لهجوم من سمكة لادغة وذلك أثناء تصويره البرنامج الوثائقي واسمه "Ocean's Deadliest"، والمعني باكتشاف أخطر الأسماك في المحيطات. وقد عُرف إروين في شكلٍ بارزٍ من خلال برنامجه صائد التماسيح The Crocodile Hunter، وبرنامجِ أخطر الأفاعي Deadliest Snakes، كما ظهرَ في فيلمِ Dr. Dolittle 2. واستبدلت غوغل واجهتها الرئيسية بعرض من الرسوم الكرتونية التوضيحية لستيف إروين، خلال اصطياده تمساحا على متن قارب برفقة زوجته وأولاده. ويعتبر ستيف إروين ناشطاً في حقوق الحيوان، ونال شهرة عالمية من كونه صائد أعتى التماسيح وأكثرها خطورة. وكتبت "غوغل" عن ستيف إروين: "إنه وعائلته كرسا حياتهما من أجل الحفاظ على الحياة البرية".

يحمل ستيف إروين الجنسية الأوسترالية، وهو ولد في 22 شباط 1962 وتوفي في 4 أيلول 2006. في مطلع السبعينات من القرن الماضي، حوّلت العائلة تركيزها إلى الطبيعة عندما افتتحت “Beerwah Reptile Park” على ساحل صن شاين في أوستراليا. وترعرع إروين بين المخلوقات داخل الحديقة ونما حبه للحيوانات بسرعة.

تخرّج في عام 1979 من المدرسة الثانوية وأصبح يصطاد التماسيح للعائلة. وكان ذلك بمثابة أول خطوة رسمية في عالم التنوع وحماية الحيوان. وخلال الثمانينات واصل إروين محاصرة التماسيح ونقلها إلى حديقة حيوان عائلته.

في عام 1991، تولى إدارة حديقة والديه للحياة البرية. وفي عام 1992، تزوج إروين من تيري رينز، وقضيا شهر العسل في شمال أوستراليا بحثًا عن تماسيح لنقلها. وأصبحت هذه “العطلة” الحلقة الأولى من ما يعرف باسم “صائد التماسيح”، وهو عرضٌ استمر 5 مواسم.

الحلقة الأولى من “صائد التماسيح” بُثَت عام 1996، وسرعان ما أصبحت مفضلةً دوليًا. وفي عام 1997 وخلال عمله في البرية، اكتشف إروين سلحفاةً جديدة. أطلق عليها اسم “Elseya”. وفي 1998، واصل ستيف إدارة حديقة حيوانات الأسرة بنجاح، وأعاد تسمية الحديقة باسم “Australia Zoo”، وأصبحت على الفور واحدةً من أفضل حدائق الحيوان في العالم.

في عام 2001، حصل على جائزة “الميدالية المئوية” لخدماته في مجال الحفاظ على التنوع والسياحة على المستوى العالمي. وأسّس عام 2002 “Steve Irwin Conservation Foundation”، التي سميت لاحقًا باسم “Wildlife Warriors”. وتأسّست المؤسسة كجهدٍ لتوعية الناس بأهمية حماية الحياة البرية المهددة بالانقراض.

وتواصل أسرة ستيف إروين في الحفاظ على إرثه، وذلك بتدشين يوم عالمي يحمل اسمه في 15 تشرين الثاني من كل عام، وهو عبارة عن احتفال بالحياة البرية، من أجل جمع تبرعات من محبيه لتمويل برنامج "محاربو حديقة حيوان أوستراليا". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard