أمازون نيويورك ونُخب بيروت "السعيدة"

19 شباط 2019 | 00:00

1- الذين يديرون حياتنا العامة في لبنان، وبعضهم فاسد مودرن وبعضهم فاسد بدائي، لا بد استوقفهم نبأُ إلغاء شركة أمازون، عملاق التجارة الديجيتالي، لمشروعها بفتح مركز قيادتها الرئيسي الثاني في الولايات المتحدة في نيويورك بعد الأول في سياتل.المشروع الذي كان سيأتي معه بخمسة وعشرين ألف وظيفة جديدة وبمعدل رواتب عام يبلغ المئة وخمسين ألف دولار إلى "التفاحة الكبيرة" المسمّاة نيويورك. هذا حين يصدر ليس مجرد رقم افتراضي، إنه رقم حقيقي في الاقتصاد الافتراضي الذي بات أكبر حقائق عصرنا.
الدرس الأساسي مما حدث مع أمازون هو، رغم الوجوه المتعددة للموضوع، أنه لا يمكن إهمال الضوابط المالية الاجتماعية لأي مشروع اقتصادي حتى على هذا المستوى من حضور شركات رائدة بل هي إحدى شركات كبرى ترسم صورة القرن الحادي والعشرين في النمط التجاري الفردي على الأقل.
نجح يساريو الحزب الديموقراطي النيويوركيون في اعتبار الإعفاءات الضريبية التي تريدها الشركة غير منصفة لخزينة المدينة كما وضعوا اعتراضات على تأثير اختيار المكان في رفع كلفة المعيشة وخصوصا في الإيجارات. الجمهوريون اعتبروا النجاح في دفع الشركة إلى سحب مشروعها خسارة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard