أيّ ثقة ستنالها حكومة الحريري الثالثة؟ الأولى أتت قياسية والثانية مخيِّبة

12 شباط 2019 | 00:00

أكثر من 47 نائبا سجلوا اسماءهم للتحدث في جلسات الثقة النيابية. رقم هائل لعدد المتكلمين، وغالبيتهم ممثلون في الحكومة.أي مفارقة هذه؟ صحيح ان التحدث في جلسات الثقة حق، وهو ما نص عليه الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، الا ان فكرة ان يتحدث نائب وزميله في الكتلة موجود في الحكومة، فلا شك ان المسألة غير منطقية.
قد يقول قائل ان فصل السلطات يجيز ذلك. هذا صحيح. وقد ينبري احدهم يدافع ليوضح ان التمثيل الوزاري لا يلغي دور النائب في المحاسبة والمراقبة. وهذا صحيح ايضا. انما ما هو أصح، ان النقل التلفزيوني المباشر يغري جميع النواب، وان الكلام لا جمرك عليه. هذا العدد الكبير من طالبي الكلام قد يدفع الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري الى الطلب بأن ينخفض العدد، لا سيما ان بري تمنى خلال الاجتماع الاخير لكتلة "التنمية والتحرير" أن تكون هناك كلمة واحدة للكتلة. هذا المبدأ ينبغي ان ينسحب على بقية الكتل الموالية والمشاركة اساسا في الحكومة. اذ ما معنى ان ينبري نائب ليطالب بمكافحة الفساد ووزيره في الحكومة؟! وما قيمة ان يكشف نائب آخر، وبالارقام، حجم العجز في الخزينة والدين المتراكم، وممثله في الحكومة يستمع؟! ثمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard