معادلة "تفاهم مار مخايل": الرئاسة لعون والسلاح للحزب

12 شباط 2019 | 00:00

بات واضحاً أن "تفاهم مار مخايل" بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" قام على أساس تحقيق هدفين مهمين. الأول أن يظل "حزب الله" مصراً على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية من دون سواه والا فراغ شامل وقاتل، وهوما أرغم أشد الخصوم على انتخابه، والهدف الآخر هو أن يبقى السلاح في يد "حزب الله" الى حين تزول اسباب الاحتفاظ به.لذلك أعلن الوزير جبران باسيل في مناسبة ذكرى توقيع ورقة "تفاهم مار مخايل" أنه لولا "حزب الله" لما كان العماد عون رئيساً للجمهورية، ويردّ القيادي في الحزب وفيق صفا "إن الوزير باسيل يعتبر الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله قديساً".
وقد فسَّر البعض هذه القداسة بحصول أعجوبة عند إعلان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع تأييده ترشيح عون لرئاسة الجمهورية على رغم امتعاض قاعدته الشعبية من اعلان ذلك، وهو ما جعل زعيم "تيار المستقبل" الرئيس سعد الحريري يعلن أيضاً تأييده هذا الترشيح. أما الهدف الآخر فهو بقاء السلاح في يد "حزب الله".
وقد اعتمد الحزب ما اعتمدته الوصاية السورية على لبنان عندما اشترطت لتأييد أي مرشح للرئاسة الأولى في لبنان إعلان موافقته على بقاء الوصاية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard