في حديقة روبير غانم...

12 شباط 2019 | 00:00

على مرتفع جميل مطل على بحيرة القرعون من الامام ويطالعك بصغبين عن اليمين وبعين زبدة عن اليسار عند نقطة جغرافية وسطية بين السهل والجبل في تلك الناحية الجميلة من البقاع الغربي ترتفع دارة روبير غانم كأن صاحب الدار هندسها وأرسى شكلها كما المحتوى الأنيق لتكون صورة عاكسة عنه وعن سيرته ومزاجه وسياساته وحتى خصوصياته. هذا النائب الأنيق الراقي كان يمكنك ان تعرف سلفا قبل ان تتعرف اليه انه محام اولا وأخيرا لانه تلبس القانون واللغة الحقوقية في كل مراسه وحياته السياسية والنيابية والوزارية . روبير غانم هو اختصار لجيل وارث لجمهورية 1943 التاركة في خصائصه وخصائله الكثير الموروث من "الزعيم إسكندر غانم" الذي صار لاحقا العماد إسكندر غانم قائد الجيش في الجمهورية الاستقلالية الاولى قبل انفجارها انفجارا مروعا مدمرا، ولجمهورية الطائف التي كان روبير غانم من رعيل نوابها الاول الذي حملتهم اول انتخابات نيابية بعد الحرب عام 1992 الى البرلمان اللبناني الناشئ آنذاك . والحال ان ثقافة روبير غانم المخضرمة بين الجمهوريتين لم تكن فقط صنيعة نشأته في بيت عسكري لم ينج من أحابيل الصراعات المنفجرة في السبعينات وعلى خلفية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard