محاولة اغتيال البغدادي!

12 شباط 2019 | 00:00

البغدادي.

من الذي سيدخل ليضع الأصفاد في يدي أبو بكر البغدادي، في آخر نقطة يختبئ فيها في هجين على الضفة الشرقية لنهر الفرات؟واضح طبعاً ان "قوات سوريا الديموقراطية"، وهي المؤلفة من فصائل كردية وعربية، بدأت مساء الأحد الهجوم الأخير، الذي يفترض ان يضع نهاية عملية لتنظيم "داعش"، والذي يقول دونالد ترامب ان نهايته ستكون هذا الأسبوع. طبعاً ستكون لحظات مثيرة جداً، بعدما أعلن مصطفى بالي المسؤول الاعلامي في "قسد"، أنها المعركة الاخيرة، التي تم تأخيرها مدة عشرة أيام لإجلاء المدنيين من قريتين على الحدود السورية - العراقية، تتبعان بلدة هجين التي كانت تضم مئة ألف نسمة.
ليس المثير ان يتحدث المقاتلون الأكراد الذين تدعمهم الولايات المتحدة والتحالف الدولي، والذين سبق لهم ان حرروا الرقة عاصمة التنظيم الإرهابي، عن بداية الهجوم الأخير، المثير هو ما يجري في داخل بلدة هجين، عندما تكشف صحيفة "الغارديان" أول من أمس، عن محاولة إنقلابية داخل "داعش" حصلت في العاشر من الشهر الماضي، وكانت تستهدف البغدادي ونفذتها مجموعة من الإرهابيين الأجانب بقيادة رجل يدعى أبو معاذ الجزائري!
المعلومات الإستخبارية التي نشرتها "الغارديان"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard