حزب الكتلة الوطنية

12 شباط 2019 | 00:00

أعاد حزب الكتلة الوطنية إطلاق نفسه، قبل أيام، في إطار ورشةٍ تجديديةٍ وإصلاحيةٍ وتغييرية، ذات آفاقٍ دستورية، مدنية وعلمانية، تبتغي إحداث فارقٍ جوهريّ ونوعيّ في العمل السياسي والحزبي والوطني.يمثّل هذا الحزب في رأيي المتواضع حاجةً ماسّة. لماذا؟ لأننا نقيم في مستنقعٍ حزبيّ وسياسيّ، راكدٍ وآسن، منافٍ للديموقراطية والأنسنة والحياة المدنيّة السويّة. وهو مستنقعٌ أمّيّ، جاهليّ، عصبيّ، غرائزيّ، استنفاريّ، قطيعيّ، طائفيّ، مذهبيّ، عشائريّ، عائليّ، إقطاعيّ، استبداديّ، ومتخلّف. ولأننا بحاجةٍ إلى حزبٍ كهذا (بل أحزاب)، لتعرية ما نحن فيه من "أهوال" حزبية، حيث نفتقد أخلاقيّات هذا الحزب التاريخي وقيمه ومعاييره ومبادئه ومسلّماته، ونفتقد خصوصاً، على الصعيد العملاني والواقعي، أخلاقيّات تجربته الديموقراطية شبه الفريدة، وأخلاقيّات رجالاته وزعمائه ونوّابه ووزرائه وموظّفيه وأعضائه ومريديه، مثلما نفتقد الأخلاقيّات مطلقاً، كمقياسٍ صارمٍ لا مُعادِل له، ولا بديل منه، في حياتنا.
أفترض وأزعم، أن وجود حزبٍ كهذا، دولتيّ، علمانيّ، ديموقراطيّ، سياديّ، استقلاليّ، إنسانيّ، لا حربيّ، لا طائفيّ، مضادّ لمنطق الميليشيات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard