عملية إسرائيليّة - أميركيّة - بريطانيّة أخرجت عالماً نووياً من إيران

12 شباط 2019 | 00:00

أوردت صحيفة "الصنداي إكسبرس" البريطانية في تقرير الاحد تفاصيل عملية سرية قالت إن استخبارات المملكة المتحدة وإسرائيل والولايات المتحدة نفذتها لإخراج عالم إيراني لديه معلومات عن البرنامج النووي لطهران، من بلاده ونقله إلى بريطانيا.

وقالت إحدى الصحف الصفراء البريطانية، إن العالم البالغ من العمر 47 سنة تخابر لحساب إسرائيل سنوات كبرى، وأنه اضطلع بدور في التخطيط لاغتيال العالم الإيراني النووي البارز مصطفى أحمدي روشن، عام 2012.

وأوضحت أن التخطيط لاخراج العالم من الجمهورية الإسلامية إلى مكان آمن بدأ في تشرين الاول من العام الماضي، بسبب مخاوفه من إمكان اكتشاف الاستخبارات الإيرانية له.

ونفذت العملية بالتنسيق بين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" وجهاز الاستخبارات البريطاني "إم أي 6" ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إي".

وفي كانون الاول الماضي، أخرج "الموساد" العالم من إيران، ثم ساعدته الاستخبارات البريطانية في قطع طريق طوله نحو خمسة آلاف كيلومتر عبر أوروبا، ليبلغ المملكة المتحدة في نهاية المطاف، ثم توجه من هناك إلى الولايات المتحدة.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر لم تكشفه، أن العملية كانت صعبة، وأن السلطات الإيرانية سرعان ما علمت بهروب العالم وأرسلت وحدة خاصة من الحرس الثوري لاستعادته.

وأضافت أن الاستخبارات البريطانية واجهت في هذه العملية أيضاً صعوبات متعلقة بالتزام لندن خطة العمل الشاملة المشتركة في شأن البرنامج النووي الإيراني، إذ لم يرغب أركان "إم أي 6" أن يُكشف دور الجهاز في العملية.

وروت أن الاستخبارات البريطانية امتنعت عن نقل العالم من فرنسا إلى المملكة المتحدة على متن طائرة، واستخدمت عوض ذلك غطاء المهاجرين، إذ اجتاز العالم في آخر مراحل رحلته المانش على متن قارب صغير بين المهاجرين غير الشرعيين.

وانحرف القارب خلال الرحلة عن مساره، ولم يرس في المنطقة المتفق عليها، وتمكنت الاستخبارات البريطانية من الوصول إلى العالم فقط بعد إبلاغ مواطنين الشرطة وجود مهاجرين غير شرعيين على أحد الشواطئ. وبعد ذلك نقل العالم إلى مبنى آمن واستجوبه مسؤولون استخباريون بريطانيون وأميركيون، قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة.

ولم تتضح هوية المصدر البريطاني، ولا اسم العالم النووي الإيراني.    

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard