طوبى للودعاء

12 شباط 2019 | 00:00

"المسيحيون جزء من هذا الشرق، ومصطلح الأقليات مصطلح مكروه"الامام الأكبر الشيخ احمد الطيب في استقبال قداسة البابا فرنسيسفي مدينة الشيخ زايد الرياضية التي اكتظت بالمؤمنين على اختلاف جنسياتهم وألوان بشرتهم، وقف قداسة البابا الوديع، وردد قول السيد المسيح، "طوبى للودعاء"... في حين امتلأت الشاشات بوداعة الوجوه والمناسبة ، ووداعة الدعوة والاستقبال، ووداعة الحبر الأعظم الذي تعانق مع الامام الأكبر عناقاً فكرياً، جوهره تجديد الخطاب الديني بالعودة الى أصل الإيمان القائم على حقوق الانسان...الشيخ الطيب دان الإرهاب بلا لبس واعتبره كفراً وعداء لرب العالمين، ودعا المسلمين في مغترباتهم للتكيف مع المجتمعات المضيفة واحترام قوانينها وعاداتها مع التمسك بعقيدتهم، والحبر الأعظم قال: " رمز زيارتي غصن زيتون والسلام لا يطير إلا بجناحين، التربية والعدالة".
أما دولة الامارات التي أسسها الحكيم العربي الذي قلَّ كلامه وعظم فعله، المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فقد أثبتت أنها الرسالة التي أرادها مؤسسها، رسالة الرمل والنخيل الى ثلوج الدنيا وسهوبها ومحيطاتها، وأعراقها ولغاتها، بتنظيم تلك الزيارة التاريخية، لسيد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard