السيادة المنقوصة

9 شباط 2019 | 00:00

أكد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في اطلالته الاخيرة ان "ما نحتاجه في لبنان هو السيادة الحقيقية". ولا يختلف اثنان في لبنان على المطلب ولو كان البعض يحلم بمشاريع اكبر من لبنان واوسع حدودا من السورية القومية الاجتماعية وصولا الى الشيوعية العالمية او حتى الدولة الاسلامية التي لا يتسع لها لبنان طبعا. ولكل من هؤلاء اسبابه ومبرراته وقناعاته الفكرية التي لا مجال للنقاش فيها حاليا.وقد اعادني تأكيد السيد نصرالله على "السيادة الحقيقية" الى كلام قالته لي زميلة عبر "اذاعة النور" في معرض السؤال او التساؤل: "اذا كنا لا نتمتع بالاستقلال ولا قدرة لنا على مواجهة العالم، فلماذا لا ننضم الى دولة اخرى اقوى كسوريا مثلا؟". ولم تكن دعوتها للانضمام الى سوريا مدروسة ومقصودة على ما اظن، بل هي رد على قولي بان لبنان لا يمكنه مواجهة الولايات المتحدة الاميركية بإملاءاتها المالية والنقدية، لان قوتها العالمية في هذا المجال قادرة على اسقاط نظامنا المصرفي وبالتالي ادخالنا في نفق الانهيار المالي الذي لا قدرة لنا عليه.
لكن الكلام المتكرر من اطراف عدة حول موضوع السيادة الحقيقية يستحق الدرس بواقعية تامة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard