الحريري نقطة استقطاب محورية لدعم الحكومة

9 شباط 2019 | 00:00

تختصر زيارة احمد ابو الغيط لبيروت مطلع الاسبوع المقبل من أجل التهنئة بولادة الحكومة، خلاصة موقف عربي في هذا الإطار، انطلاقا من موقعه امينا عاما لجامعة الدول العربية، في ظل توافر معلومات مفادها أن بعض الدول العربية كان يهمها كما سعى سفراؤها في بيروت ان يزور وزراء خارجيتها لبنان في هذه المرحلة لهذه الغاية، لولا التزامات مسبقة، خصوصا انه لم تمض على زيارة بعض وزراء الخارجية العرب للبنان سوى أسابيع قليلة على أثر مشاركتهم في القمة التنموية العربية التي عقدت أخيرا. والكلام على ان هذه الزيارة تمثل الدول العربية مبرر, فلو ان دولا لا ترغب في زيارة التهنئة او تحفظت عن الحكومة اللبنانية لما كانت الزيارة لتحصل، على رغم ان هناك تحفظات معروفة وان هناك من سيستدعي كما جرى حتى الآن عدم وصول موفدين عرب أو أي تحرك ديبلوماسي عربي في لبنان مماثل لما قام به سفراء الاتحاد الاوروبي في الزيارة التي قاموا بها للرئيس سعد الحريري، مهنئين بالحكومة وعارضين رؤيتهم للمرحلة المقبلة. ولكن ينبغي الاقرار بأن زيارة ابو الغيط والتي علم ان زيارات اخرى لموفدين خليجيين تتزامن معها تنافس من حيث مصادفة التوقيت نفسه، زيارة وزير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard