هل يأخذ نصرالله لبنان إلى إيران؟

9 شباط 2019 | 00:00

قبل أيام من ذكرى الاستقلال، أعلن لبنان بأسلوب مهذب رفضه تسلم هبة روسية للجيش اللبناني، متذرعا بأسباب تقنية تخفي الطابع السياسي للرفض، والعائد الى ان مصدر التسليح الوحيد المتاح للمؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية يقتصر على الولايات المتحدة الاميركية والغرب الذي يدور في فلكها.لا تغفل الولايات المتحدة او دول اوروبية، في سياق تجديد دعمها للبنان واستقراره، التذكير بالدعم المطلق للمؤسسة العسكرية، وذلك في اطار رهان اميركي في الدرجة الاولى على الجيش وتعزيز قدراته تمهيدا لاستعادته الامرة العسكرية الكاملة.وليست استعادة هذه الواقعة الا للإشارة الى الاهمية القصوى التي توليها الدول المانحة للجيش، لمصادر تسليحه او حتى تدريبه وتجهيزه، والمحاذير التي يمكن ان تترتب على لبنان في حال لجوئه الى مصادر اخرى تدور في الفلك الخصم للمحور الاميركي في المنطقة، ذلك ان الاستعادة تأتي غداة الكلام العالي النبرة للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، والذي تناول فيه أطر العلاقة بين طهران وبيروت، وآفاقها في السياسة والامن والاقتصاد وحتى في الأدوية!
لا تخفي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard