ستريدا جعجع تلاحق جميل السيد قضائياً في قضية رمزي عيراني

9 شباط 2019 | 00:00

أصدرت النائبة ستريدا جعجع بيانا ردت فيه على اتهامات مبطنة وجهها اليها النائب اللواء جميل السيد وطلبت من النيابة العامة اعتبار بيانها بمثابة اخبار في ملف مقتل رمزي عيراني كما قررت الادعاء على السيد بتهمة الافتراء الجنائي . وجاء في بيان النائبة جعجع: "يؤسفني شديد الأسف أن تنعدم الأخلاق عند إنسان كما هي الحال عند اللواء جميل السيّد وان يبادر على الإجابة بعهره، وغمزه، ولمزه المعهود على سؤال طرحه عليه أحد الإعلاميين المتابعين حول مصير رفيقنا الشهيد رمزي عيراني بالقول: "إسألوا السيدة ستريدا ومجموعة يسوع الملك"!

لم أكن اتصوّر ان تبلغ الوقاحة والاستخفاف بعقول الناس هذا الدرك. فاللواء السيد كان في تلك المرحلة مديراً عاماً للأمن العام في لبنان لكنّه في الواقع كان مديراً لكل الأمن في لبنان، وهو من لم يكن يوفّر مناسبة إلاّ ويذكّر فيها اللبنانيين أنّه يحصي أنفاسهم ، فلو افترضنا أنّ كائناً من كان هو المسؤول عن اغتيال الرفيق رمزي عيراني، أما كان اللواء السيّد ليكتشفه ويقدّمه الى المحاكمة؟

أمّا أنا، ستريدا جعجع، فقد كنت في تلك المرحلة في إقامة شبه جبرية ، كنت في بيتي في يسوع الملك أسيرة مراقبة مشددة وملاحقة ليل نهار. تلك الضغوط عينها كانت تمارس على رفاقنا جميعاً كما على زوّاري من غير الرفاق فكانوا يخضعون للتفتيش والتحقيق لمجرّد قدومهم الى منزلي في يسوع الملك. فهل يعقل ان يجيب اللواء السيّد متى سئل عن مصير رفيقنا رمزي: "إسألوا السيدة ستريدا ومجموعة يسوع الملك"؟

إنّ من يُسأل عن مصير رمزي عيراني هو اللواء جميل السيد نفسه، لكن طبعاً ، فاللواء لم ولن يعرف شيئاً لا لسبب سوى لأنّه أكثر العالمين بهوية الفاعلين فيسعى الى تشويه الحقيقة وطمسها بأكاذيب وأضاليل عهدناها معه لعدم رغبته في كشف النقاب عنهم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard