لماذا غابت "الفحطة" الدولية والخليجية غابت عن ولادة الحكومة؟

9 شباط 2019 | 00:00

لوحظ غياب "الفحطة" الخليجية والدولية لدى ولادة الحكومة ولم تسجل أي مواقف بارزة ولافتة على غرار ما كان يحصل في مراحل سابقة، وهذا لا يعتبر قصاصاً من اللبنانيين بقدر ما يرتبط بجملة اعتبارات دولية على خلفية المراحل التي سبقت تشكيل الحكومة وما بعدها. في وقت يستهجن وزير سابق ونائب حالي لـ"النهار" كيف أن الأمين العام لحزب الله أطل في المرة الأولى ليدعو إلى الوئام والمحبة والتسامح والتلاقي ودعم الحكومة، من دون إغفال أنه من فرمل ولادتها تسعة أشهر ليطل مجدداً بخطاب إيراني صرف مهاجماً المملكة العربية السعودية وقادتها بعنف. بينما يمكننا تفسير غياب التهليل بهذه الحكومة لأن عواصم القرار ودول الخليج كانوا مواكبين ومتابعين لدور حزب الله عبر سلطته إلى فائض القوة التي يتمتع بها في تشكيل الحكومة والبيان الوزاري والآتي أعظم.وفي السياق، يقول أحد السياسيين العائدين من المملكة العربية السعودية لـ"النهار"، أن حملة الأمين العام لحزب الله على الرياض، عدا كونها مستنكرة ومدانة وبرسم الحكومة والمسؤولين اللبنانيين كما سمع في المملكة فإنها تسيء الى علاقة البلدين، وبالتالي كيف يمكن دعم لبنان والوقوف إلى جانبه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard