شبعا سبقت وثيقة أبو ظبي بمئة عام بشهادة بطريركية الروم الأنطاكية بالشام

9 شباط 2019 | 00:00

إن توقيع "وثيقة الانسانية من اجل السلام العالمي والعيش المشترك" هو حدث مهم، بل هو اهم حدث خلال القرن الحادي والعشرين، إذا تم البناء عليه بصدق وإخلاص وعمل دؤوب ونيات سليمة.هذه الوثيقة الممهورة بتوقيع رأس الكنيسة الكاثوليكية وشيخ الازهر وبرعاية الامارات العربية المتحدة، تهدف الى إسعاد الشعوب وتخفيف الآمها وويلاتها. تشكل خشبة الخلاص وسفينة النجاة للشعوب المقهورة لاسيما في شرقنا العربي الذي هو ضحية المشاريع الاستعمارية خلال القرون الماضية تلك المشاريع التي يتم تنفيذها عبر الاقتتال بكل الاشكال، ولاسيما الدينية والمذهبية والعرقية وما أنتجته من خراب ودمار ودماء وحقد وتهجير ونهب للثروات وما شهدته القرون الاخيرة من فتن كثيرة ومتنقلة لاسيما احداث 1860 و1919 والحرب اللبنانية وسواها، كلها خدمت مشاريع خارجية على حساب دماء شعوبنا العربية.
لقد أدرك أبناء شبعا ولاسيما الوجهاء والواعون وقادة الرأي أهمية التسامح والانصهار الوطني والعيش المشترك منذ القدم، ومارسوه بشكل واعٍ ومسؤول، وخصوصا في أثناء الظروف العصيبة، فمنعوا التقاتل وحافظوا على السلم الاهلي بالتعاون مع أهلهم وجيرانهم في العرقوب ووادي التيم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard