واشنطن تتصل بأفراد من الجيش الفنزويلي لحضهم على الانشقاق عن مادورو

9 شباط 2019 | 00:00

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مؤتمره الصحافي بكراكاس أمس. (أ ف ب)

كشف مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع أفراد من الجيش الفنزويلي لحضهم على التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو، كما تعد لعقوبات جديدة تستهدف زيادة الضغط عليه.

وأبلغ المسؤول "رويترز" في مقابلة أن إدارة ترامب تتوقع مزيداً من عمليات الانشقاق في الجيش والتخلي عن مادورو، مشيراً إلى أن عدداً محدوداً من كبار الضباط فعل ذلك منذ أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسه رئيساً موقتاً الشهر الماضي واعتراف الولايات المتحدة وعشرات الدول الأخرى به.

وقال: " لا نزال نجري مناقشات مع افراد من نظام مادورو السابق ومع عسكريين على رغم أن هذه المناقشات محدودة جداً جداً".

ورفض المسؤول تقديم تفاصيل عن المناقشات أو المستوى الذي تجري عليه. ولم يتضح أيضاً ما اذا كانت هذه العقوبات يمكن أن تحدث تصدعات في الدعم الذي يحظى به الزعيم الاشتراكي في فنزويلا في الجيش الذي يعد حاسماً في بقائه في السلطة.

وأمس، أكد مادورو أنه سيمنع دخول المساعدات الإنسانية التي بدأت تصل إلى كولومبيا عند الحدود مع بلاده، والتي وصفها بـ"الاستعراض". وقال في مؤتمر صحافي إن "فنزويلا لن تقبل استعراض المساعدات الانسانية المزعومة لأننا لسنا متسوّلين".

وهاجم الدول الأوروبية والأميركية اللاتينية التي دعت خلال أول اجتماع لمجموعة اتصال دولية حول فنزويلا الخميس في الأوروغواي إلى تنظيم "انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات صدقية".

ودعت مجموعة الاتصال إلى "صوغ مقاربة دولية مشتركة لدعم حل سلمي وسياسي وديموقراطي وفنزويلي محض للأزمة مع استبعاد استخدام القوة، وذلك عبر تنظيم انتخابات حرة وشفافة وذات صدقية متوافقة مع الدستور الفنزويلي".

وعند الحدود مع كولومبيا، يقفل الجنود الفنزويليون الطرق أمام الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية.

وأرسلت واشنطن هذه المساعدات بناء على طلب رئيس البرلمان غوايدو.

ورأى مادورو أن "واشنطن اختلقت" الأزمة الإنسانية في فنزويلا لتبرير "التدخل" في بلاده. وحمّل العقوبات الأميركية، التي تستهدف بغالبيتها مسؤولين في النظام وشركة النفط الوطنية، مسؤولية النقص في المواد الغذائية والأدوية، قائلاً "إرفعوا أيديكم عن الأموال التي جمّدتموها وصادرتموها... إنها لعبة دنيئة أن تخنقوا الناس لكي يرضوا بالفتات... أنتم لا تريدون أن تسمعوا الحقيقة في فنزويلا. أنتم صمٌّ... لقد اتّخذوا مواقف متطرّفة".  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard