مبارزة عربية - إيرانية تواكب جلسات الثقة

9 شباط 2019 | 00:00

اذا كانت جلسات مناقشة البيان الوزاري للحكومة يومي الثلثاء والاربعاء المقبلين ستنتهي حكما بمنح الحكومة ثقة كبيرة وربما قياسية نظراً الى حجم تمثيل الكتل النيابية فيها وتضاؤل حجم أي معارضة نيابية محتملة الى حدود قياسية أيضاً، فان الحدث الداخلي لن يتوقف عند جلسات الثقة المعروفة النتائج سلفا بل يتجاوزها الى ما يمكن ان يشكل مبارزة ديبلوماسية اقليمية ستشهدها بيروت عشية هذه الجلسات. وتتمثل ملامح هذا الحدث الديبلوماسي في تزامن ثلاث زيارات لبيروت يقوم بها مطلع الاسبوع المقبل ثلاثة زوار بارزين تحت عنوان التهنئة بتشكيل الحكومة الجديدة وهم الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وكذلك المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا.
واذا كانت زيارتا أبو الغيط وظريف معروفتين ومحددتي المواعيد سلفاً، فان المعطيات عن زيارة العلولا برزت في الساعات الاخيرة واكتسبت دلالات بارزة، خصوصاً انها تحمل التعامل السعودي الاول مع الحكومة الجديدة ضمن زيارة العلولا المخصصة لنقل تهانئ القيادة السعودية الى المسؤولين اللبنانيين وما يمكن ان يتخلل الزيارة من رسائل مهمة....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard