سباق بين إردوغان والأكراد للوصول إلى دمشق؟

9 شباط 2019 | 00:00

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال اجتماع للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة في 5 شباط الجاري. (أ ب)

تحدّث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان منذ أيّام عن إبقاء بلاده تواصلاً "مخفوض المستوى" مع الحكومة السورية، وقت يحتدم الجدل حول ما يعرف بـ"المنطقة الآمنة" في شمال سوريا بعد الانسحاب الاميركي المزمع من هذا البلد.في مقابلة مع شبكة "تي آر تي" التركية للتلفزيون أوضح إردوغان أنّه قد يكون هنالك غياب في التواصل بين القادة، "لكن يمكن الوحدات الاستخباريّة أن تتواصل لمصلحتها". وأضاف: "حتى لو كان لديك عدو، يجب ألّا تقطع العلاقات. فقد تحتاج إليها".
في هذا الكلام على الأرجح مؤشّر لانعطاف تركي جديد في النظرة إلى نظام الرئيس السوريّ بشار الأسد. وانعطاف كهذا سيعكس محطّة إضافيّة من محطّات التحوّل التركيّ على صعيد السياسة الإقليميّة في سوريا. وقد بدأ هذا التحوّل منذ لاحت أمام الأتراك جدّية التدخل الروسيّ لحماية الأسد ممّا اقتضى خلط أوراق حكوميّة قام به إردوغان حين تخلّى عن رئيس وزرائه السابق أحمد داود أوغلو في إجراء عبّر عن نهاية حقبة وبداية أخرى. بين البيت الأبيض والكرملين
من حيث الموقف، لم يكن كلام الرئيس التركيّ جديداً. ففي كانون الأوّل الماضي أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ بلاده...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard