"قسد" تستعد للهجوم الأخير على "داعش"

9 شباط 2019 | 00:00

تستعد "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) في شرق سوريا لاطلاق هجومها الأخير على تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، المحاصر حالياً في منطقة تمثل أقل من واحد في المئة من مساحة "الخلافة" التي أعلنها قبل سنوات.

ومني التنظيم، الذي أعلن عام 2014 إقامة "الخلافة الاسلامية" على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور، تقدر بمساحة بريطانيا، بخسائر ميدانية كبيرة خلال العامين الأخيرين. وبات وجوده حالياً يقتصر على مناطق صحراوية حدودية بين البلدين.

وتمكنت هذه القوات، التي تتشكل من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، إثر هجوم بدأته في أيلول، من التقدم داخل الجيب الأخير للتنظيم وباتت تحاصره ضمن أربعة كيلومترات مربعة قرب الحدود العراقية.

وصرح ناطق باسمها في ريف دير الزور الشرقي بأن الجبهة "لم تشهد أي تقدم أو تغيير كبير في الأيام الخمسة الأخيرة" مع وقف العمليات الميدانية استعداداً للمرحلة الأخيرة من الهجوم. وأفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان"، أن خطوط الجبهة بين الطرفين تشهد هدوءاً يعكره قصف مدفعي وجوي متقطع يستهدف مواقع التنظيم.

وتوقع قيادي في "قسد" قبل أيام أن "تبدأ عملية التقدم الأخير قريباً بعد إتمام التحضيرات اللازمة لها". وقال إنه "من المتوقع أن تنتهي سيطرة داعش الجغرافية في المنطقة خلال ثلاثة إلى أربعة أيام بعد انطلاقها لنتخلص منهم من الناحية الجغرافية فيما تحتاج عملية التمشيط والتخلّص من الفلول والألغام الى وقت أطول".

وفي هذا السياق، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي في بغداد :"لم يتم القضاء على دولة الخلافة على الأرض بعد، لكنها في طريقها إلى الزوال".

وحذرت من أن "العمل لم ينته. يجب مواصلة قتال داعش والإرهاب في المنطقة، لأن داعش اليوم ربما كان يواصل إعادة تنظيم صفوفه بشكل سري ومتفرق". وقد توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم المتطرف الاسبوع المقبل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard