وزارة البيئة والمعلومات العلمية

8 شباط 2019 | 00:01

ان موضوع النفايات أصبحَ يُشكلُ قضيةً وطنية بكل معنى الكلمة.لقد استغربتُ كثيراً تصريح وزير البيئة في الحكومة الحالية، إذ قال وبارتياح غريبٍ عجيب، ان الرائحة المنبعثة من مكب النفايات غير مؤذية.
أنا المنشغل مع الكثيرين بالقضايا الصحية، أقول له: كلا يا معالي الوزير، كلُ ما يصدر عن النفايات هو مؤذٍ صحياً ومنفّر. فالرائحة الكريهة تؤكدُ بحدِ ذاتِها وجود مُشكلة تهدد الصحة العامة . وأكرر ان هذه الرائحة الكريهة مؤذية بالتأكيد ويتراوح ضررها من أدنى إلى أقصى درجة، وذلك بحسب المواد العضوية الموجودة ضمن تركيبة النفايات. كما ان تصاعد هذه الرائحة هو دلالة على تخمّر مواد النفايات العضوية. هناك طبعاً مقاييس علمية تحدد درجة خطورة الغازات المتصاعدة من النفايات، وهذه المقاييس لا بد أن تكون متوافرة في وزارة البيئة، بالتعاون مع مختبرات الجامعة الاميركية في بيروت. ومن الغازات التي تنبثق من النفايات المخمرة: كبريتيد الهيدروجين، H2S , Hydrogen sulfide هذا الغاز الذي لا يحمل اي لون مميز ورائحته كريهة كرائحة البيض الفاسد، وهو غاز سام وقابل أيضاً للإشتعال. هذا الغاز بإختصار ايضاً يؤذي التنفس ويؤدي أحياناً إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 68% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard