ماذا بعد ذيول القمّة... وتأليف الـحكومة؟

8 شباط 2019 | 00:04

بغضّ النظر عن مستوى الـحضور، انتهت أعمال القمّة الإقتصادية التنموية "على سلامة". جـميع الوفود العربية (عدا الوفد الليبـي)، حضرت وغادرت من دون أن تـحصل "ضربة كفّ". لقد سُـمـح لكل الوفود بدخول الأراضي اللبنانية، والـحصول على تأشيـرات الأمن العام. نأت الـميليشيات بنفسها ووقفت على الـحياد. لـم تُقطَع طريق الـمطار بالإطارات الـمشتعلة ولـم تنتشر "القمصان السود" ولا الدراجات النارية، وبقيت أعلام الدول الـمشارِكة ترفرف على الساريات. إنه إنـجاز تاريـخي يُسجَّل فـي سجلّات الدولة السيّدة على أرضها بأحرف من ذهب. فبعد الذي حصل فـي "الجاهلية"، وما حصل للليـبـيّــيـن وعلم بلادهم، يـجعلنا نشكر الرب على نعمة السلامة للقمّة والـمشاركيـن فيها.على رغم الـمقاطعة العربية الـمقصودة والـتمثيل الـمتواضع، وعلى رغم عدم تبنّـي القمّة مبادرة رئيس الـجمهورية لإنشاء مصرف عربـي لإعادة الإعمار والقيام بـمشاريع تنموية، فقد نـجح لبنان فـي تنظيم القمّة وفـي خرق الـمقاطعة بـحضور أميـر قطر واكتـتاب بلاده بــ 500 مليون دولار فـي السندات السيادية للبنان من أجل دعم إقتصاده. غيـر أنّ الفرحة لـم تكتمل، إذ نغّصها إعلان "موديز"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard