الحكومة الجديدة بوارق أمل

8 شباط 2019 | 00:10

انتظار تشكيل الحكومة تسعة أشهر أمر يناقض مفاهيم الديموقراطية حيث من المفترض ان يكون صوت الشعب هو الذي يفرض التوجه نحو تأمين التمثيل النيابي في السلطة التنفيذية. الحقيقة التي نواجهها غير ما نتمنى وعلينا بالتالي تقويم فرص النجاح في المناخ الملبد الذي نعيشه.اعتقد ان لدينا ثلاثة أسباب للتفاؤل وهي أسباب رئيسية يمكن اختصار تعدادها على الشكل الآتي:
أولاً: هنالك سبعة عشر وزيرًا جديدًا ولدى العديد منهم مزايا علمية واخلاقية واندفاع نحو الاسهام في شؤون الناس وحاجاتهم الاساسية خصوصاً الى الخدمات العامة.
ثانياً: انها الحكومة الاولى التي تضمّ أربع نساء يمكن القول ان كلاً منهن اسهمت في تطوير المجتمع الذي تعيش في وسطه.
ثالثاً: هنالك، استنادًا الى معارفي الشخصية، خمسة وزراء اضافة الى دولة الرئيس الذي عاند للحفاظ على فسحة خيار من أجل تحقيق تفاهم على منطلقات لا بد من التزامها اذا كان لنا ان نتجاوز المطبات التي تعوق النمو.
ان الهم الاكبر الذي يواجه الحكومة هو استعادة الثقة بحسن تسيير شؤون الدولة والمواطنين، فلا نصنف بين اسوأ الاوطان قياسًا بتردي الخدمات العامة، خصوصاً في اطار تأمين الكهرباء، صيانة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard