فؤاد شهاب ظالمٌ رغماً عنه: قراءة في كتاب أنطوان سعد حول اتفاق القاهرة ودور الرئيس اللواء آنذاك

7 شباط 2019 | 00:02

يشد كتاب "مسؤولية فؤاد شهاب عن اتفاق القاهرة" (أطروحة انطوان سعد/ دار سائر المشرق) الاهتمام فور أن تقع العين على عنوانه، لما للاتفاق المذكور من تساقطات على الحياة السياسية مستمرة منذ توقيعه العام 1969، ولما للبعد الزمني بين نهاية عهد الرئيس الاصلاحي الوحيد في تاريخ الجمهورية اللبنانية (1964)، ومؤسس الجيش، وبين زمن توقيع الاتفاق، اي عهد الرئيس شارل حلو (من ايلول 1964 الى ايلول 1970، زمن كانت المواعيد الدستورية تحترم، ولا يعطل اي منها).يشي العنوان بذاته بتبني زعم مفاده ان شارل حلو كان غلالة سترت استمرار قيادة شهاب للبلاد، لكن من يتتبع وقائع تلك المرحلة يعرف ان الطلاق وقع بين حلو و"المكتب الثاني" مع انتخابات 1968 التشريعية. و"المكتب" كان جهاز شهاب المخابراتي المتحكم باللعبة السياسية، منذ محاولة الانقلاب العسكري الفاشل الذي قاده الحزب السوري القومي الاجتماعي على شهاب 31/12/1961.
قلصت نتائج الانتخابات المذكورة فرص عودة اللواء فؤاد شهاب الى رئاسة الجمهورية ليخلف خليفته شارل حلو، ويصبح السلف خلفا، واتاح ذلك للاخير ان يصنع سياسته، كما يرتئي.
يركز الكتاب على محور تتناسل منه أسئلة عدة، هو: ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard