في رثاء سيدة استثنائية

7 شباط 2019 | 00:01

ربي من طول الأيام أشبعتني، فأرني مجد خلاصك" (مز 91).أيها الحضور الكريم في كنيسة مار عبدا وفوقا في بعبدا، عائلة المرحومة نهاد جوزف دياب، أرملة الراحل الكبير وجدي شبلي ملاط، الأحباء والكرام.
إحترامًا لإرادة ورغبة المرحومة نهاد بإقامة صلاة متواضعة وبسيطة، بكل ما في البساطة من عمق وجمال، وعلما أنّه لو نريد أن نعطي المرحومة وعائلتها حقّهم بالكلام لطالت إقامتنا في الكنيسة. ولكن قبل أن نكمل صلاتنا لا بدّ من كلمة مختصرة عن هذه المرأة التي اقترنت بشريك عمرها المرحوم وجدي ملاط، الأديب والقاضي والمحامي، إبن شاعر الأرز شبلي ملاط، الذي تتألّق باسمه ساحة بعبدا. وعن المرحوم وجدي، الذي كان نقيباً للمحامين، ووزيراً عصامياً، وأول رئيس للمجلس الدستوري في لبنان، قال العميد ريمون إدّه : "إنّه أهمّ شخصيّة في الجمهوريّة". وقد رثاه السيد البطريرك مار نصرالله بطرس صفير برقيم معدِّداً مزاياه وعطاءاته للكنيسة وللبنان.
كان للمرحومة نهاد، هذه السيدة الفاضلة، الدور الكبير بما حملته من عائلة دياب الكريمة، وبما لشخصها من غنى في الثقافة والحكمة والعلم، وهي التي لم يغادر الكتاب جَنْبها يومًا حتى الرمق الأخير من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard