تبادل الأسرى عنوان الجولة الجديدة من المحادثات اليمنية في عمان

6 شباط 2019 | 00:00

الوفد الحوثي - الى اليمين - والوفد الحكومي اليمني خلال الجولة الجديدة من المحادثات في عمان أمس. (أ ب)

بدأ ممثلو الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون في عمان أمس، جولة جديدة من المحادثات تستمر ثلاثة أيام للبحث في سبل تطبيق إتفاق تبادل الأسرى.

وانضم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير إلى ممثلي الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في الاجتماع الذي عقد في قاعة جمعتهم داخل أحد فنادق عمان الكبرى.

وقال غريفيث في كلمة في مستهل الاجتماع إن "الهدف... وضع الأطراف الموجودين هنا اللمسات الاخيرة على قوائم الأسرى والمحتجزين الذين سيجري إطلاقهم وتبادلهم".

وأضاف: "سيكون لدينا الكثير من الفرص اليوم وغداً ويوم الخميس لوضع اللائحة النهائية كي نتمكن من الانتقال إلى مرحلة اطلاقهم"، مبرزاً أهمية "العملية السياسية الأوسع نطاقا التي نقوم بها".

وعقد الجانبان جولة اولى من المحادثات في شأن تبادل الاسرى منتصف الشهر الماضي في عمان حيث مقر مكتب بعثة الأمم المتحدة الخاصة باليمن، من غير أن ترد أي معلومات عن هذا الإجتماع.

ويعتبر تبادل السجناء الذي تم الاتفاق عليه في استوكهولم في كانون الأول 2018 إجراء مهماً لبناء الثقة في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لجلب الأطراف المتحاربين إلى طاولة المفاوضات سعياً الى إنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ أربع سنوات. وقال مدير العمليات في الصليب الأحمر دومينيك ستيلهارت للصحافيين الإثنين في نيويورك إن عملية تبادل آلاف السجناء بين الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية والمتمردين الحوثيين، تواجه صعوبات بسبب انعدام الثقة بين الأطراف المتحاربين.

وأوضح أن كل طرف قدم قائمة بأسماء ما يصل إلى 8000 سجين، إلا أنه لا يمكن التحقق من العديد من السجناء، مشيراً الى أن تبادل السجناء يشمل من الناحية الواقعية عدداً أقل.

وأفاد أن "كل النقاش ينصب الآن على من سيكون في النهاية على القوائم". ولاحظ أن انعدام الثقة وصل الى مستوى كبير بين الحكومة والمتمردين الحوثيين.

وأفرج التحالف العسكري الذي تقوده السعوديّة في اليمن في 31 كانون الثاني عن سبعة أسرى من المتمرّدين الحوثيّين نُقلوا من الرياض إلى صنعاء بواسطة الصليب الأحمر، غداة إفراج الحوثيّين عن جندي سعودي.

وأكد ستيلهارت أنه فور التوصل الى اتفاق على القوائم، يمكن عملية التبادل أن تتم بسرعة. وقال: "لقد حشدنا اللوجستيات من طائرات وغيرها ... ونحن مستعدون للقيام بذلك". كما اتفق الطرفان خلال محادثات استوكهولم على وقف النار في مدينة الحديدة وسحب القوات، إلا أن المهلة النهائية لذلك انتهت.

ورحب ستيلهارت بما وصفه بأنه "بداية عملية سياسية" وأن تكن "هشة للغاية".

في غضون ذلك، وصل الضّابط الدانماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد إلى صنعاء ليخلف رئيس بعثة المراقبين الأمميّين في اليمن الجنرال الهولندي السابق باتريك كمارت.

ولم يدل لوليسغارد بتصريح لدى وصوله إلى مطار العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وكان مجلس الأمن وافق الأسبوع الماضي على تعيين لوليسغارد خلفا لكمارت. واستناداً إلى ديبلوماسيّين، كانت علاقات كمارت متوتّرة مع كلّ من الحوثيّين وغريفيث.

ولد لوليسغارد عام 1960، وكان مستشاراً عسكرياً لبلاده لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وخدم في بعثات لحفظ السلام في العراق والبوسنة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard