مشروع الكتلة الجديد... والمحور اللبناني

6 شباط 2019 | 00:00

فيما يبدو الجمود مسيطراً في أكثر من مكان، سررنا نحن معشر حزب الكتلة الوطنية الذين رافقنا المغفور له العميد ريمون اده وتتلمذنا على نهجه السياسي والوطني، أن يكون الحزب يتحضّر لإطلالة متجددة على اللبنانيين، بمشروع متقدّم يحكّم العقل على الغرائز، والمنطق على العشوائية والاستغلال، فيضيء على الصواب ويدعمه، من أي جهة أتى، ويقف في وجه الخطأ لتصويبه، عن أي حزب او تيار او جماعة أو جهة صدر.وهو بذلك، في حال نجاحه، يتصالح مع نفسه وتاريخه فلا يبدّل جلده بحسب الظروف، ولا يتلوّن من أجل موقع أو دور لا يقتنع به، ساعياً للبقاء على صورة من كان "ضمير" السياسة اللبنانية.
فلطالما كانت الكتلة الوطنية حزب الحقيقة وصوت الضمير، ولو كان الموقف من هذا النوع أحيانا كثيرة غير شعبي، ولا يقرّش في حسابات المكاسب السياسية الآنية.
هكذا كان الرئيس المغفور له اميل اده، وهكذا عاش ومات العميد ريمون اده، وهكذا يراد لمشروع الكتلة ان يستمر برؤيوية مؤسساتية لا شخصانية وعائلية، كما هو حال الكثير من الأحزاب في بلادنا. ومن الشجاعة بمكان أن يكون العميد كارلوس اده هو من يخطو هذه الخطوة المتجددة.
فبينما ضاعت الحقيقية في أحيان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard