عامٌ على رحيل محمود عبد الخالق: حنينٌ وحسرة على واقع الحزب المؤسف

4 شباط 2019 | 00:01

عام كامل مرّ على رحيل أبو رائد وكأنه الأمس القريب، لم يكد ذكر الأمين محمود يغب عن ألسنة الناس والقوميين،ثلاثمئة وستة وخمسون يوماً تردد فيها إسمه مرات مضاعفة، فطيفه بقي حاضراً في يومياتهم ومشاوراتهم وذكرياتهم وهمومهم وتحدياتهم. مئات المرات تمنينا لو أنه يعود لساعة واحدة فقط لنستشيره بموقفٍ فيرشدنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard