الإعلام السيئ وواقع الفوضى

4 شباط 2019 | 00:02

الوسائل وُجدت لكي تكون في خدمة الأهداف، أما الرسالة والمضمون فهما يخدمان وظائف الوسيلة ومهماتها ويعبِّران عن شخصية المرسل وفكره وإرادته لتحقيق الأهداف، وصاحب الوسيلة والمرسل يحددان بأدائهما وتوجيههما الوسيلة مدى كفايتها وقدرتها على الوصول الى الاهداف. فإذا كان أداؤهما وتوجيههما سيئين ستنحرف الوسيلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard