الحكومة "ضيّعناها... بس رجعنا لقيناها"

4 شباط 2019 | 00:05

أخيرا... وفي الشهر التاسع، ولدت الحكومة اللبنانية بعد مخاض عسير، وراح كل معرقل يتحدث عن التضحيات التي قدمها لتسهيل هذه الولادة كرمى لعيون الشعب اللبناني الذي احتفل بالمولود الجديد، وهو يأمل ان تحل مشاكله، ليعود الوطن الى ما كان عليه أيام العزّ.لكن مهلاً، نحن لا يمكننا أن نتجاهل ما حصل ونمنع انفسنا من الحديث عن أسوأ حقبة مر فيها لبنان، وامتدت من تاريخ صدور قرار التكليف حتى صدور مراسيم التأليف، لنأخذ العبر مما ابتلينا به، وليعذرنا من اعتاد التملق، لانعدام الديبلوماسية في صراحتنا.
زعم البعض ان عدم التمكن من التأليف يعود الى أسباب خارجية، ونحن نردّ على هذا البعض بأن من يأخذ كلمة السر من الخارج ليسهل أمر التشكيل أو يعقده، هو شخص قاصر عاجز عن اتخاذ القرارات بإرادة حرة، والقاصر بالمفهوم القانوني يحتاج الى وصيّ عليه يتولى ادارة أموره، فكيف نحن نولي هذه النماذج القاصرة ادارة أمور بلدنا وأمورنا، ثم نأمل خيراً؟
وزعم البعض الآخر أن عدم التشكيل ناتج من خلافات داخلية بين رجال "السلطة"... كم كنا نتمنى أن تكون هذه الخلافات تنافسًا على برامج اصلاحية، لبنان وشعبه بأمس الحاجة اليهما. لكن ويا للأسف،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard