فنزويلا تقلِّد لبنان أثناء حكم عون والحص معاً

2 شباط 2019 | 00:00

عقب إعلان تأييد الإدارة الاميركية لرئيس المرحلة الانتقالية في فنزويلا خوان غوايدو، قام وفد من "حزب الله" بزيارة سفارة فنزويلا في بيروت، معلناً عن تأييده للرئيس الحالي نيكولاس مادورو.وبعد مرور فترة وجيزة توالت برقيات الدعم والاعتراف بشرعية زعيم المعارضة غوايدو الذي أعلن نفسه، أمام حشد من مؤيديه، رئيساً بانتظار إجراء انتخابات حرة ونزيهة. وكانت حكومة المحافظين البريطانية في طليعة الدول التي تجاوبت مع الموقف الاميركي بحجة أن رئيس "حزب العمال" جيرمي كوربن كان صديقاً للرئيس الراحل هوغو شافيز. وهو رئيس فنزويلا السابق، صديق فيدل كاسترو، ومعين الزعيم الكوبي على توفير الضروريات مقابل تأمين النفط لدولة تخلت عنها موسكو إثر انهيار المنظومة الاشتراكية.
وقد ساهمت في حينه شركة "بي بي إنرجي" اللبنانية في منح كوبا كمية من النفط بما يساوي 14 مليون دولار سددتها هافانا من محاصيل زراعية خلال مدة طويلة.
وبسبب إنحياز زعيم "حزب العمال" البريطاني جيرمي كوربن الى الحركة "الشافيزية" التي أورثت مادورو نفوذ الحزب الاشتراكي الحاكم،شدد وزير خارجية بريطانيا جيرمي هانت موقفه ضد النظام الحاكم في فنزويلا. وقد إتهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard