جبّور الدويهي لـ"النهار": لم أعد صالحاً لشيء سوى الكتابة

1 شباط 2019 | 00:00

يجلس في المقهى أمام اللابتوب، يراقب ويكتب. هل يتقاعد الكاتب؟ "لا، طالما يقوى على الكتابة". يجمعنا بالروائي جبّور الدويهي حديثٌ عن جديده "ملك الهند" الصادرة قريباً عن "دار الساقي". يُلملم التفاصيل ويصبّها في قالب الأدب، يصقلها على مهل، فتلمع. لقاء عن الولادة الروائية المقبلة، وعن الكتاب والمقهى وتراكم الملاحظات وهي تتحوّل فجأة إلى بداية مشروع روائي.منشور في "فايسبوك" عن مشاركته في ندوة ضمن مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي، بعنوان "أزمة الكتاب العربي"، في 5 آذار. نضع "لايك" ونسأل: كيف ننقذ الكتاب من أزمته؟ يصف الأزمة بـ"البنيوية": "لا شيء يُنقذه من أزمته. الكتاب أي الأوراق المنضدة داخل غلاف، لم يكن دائماً وسيط القراءة. ونحن شهدنا تحوّلات كثيرة كسقوط الاتحاد السوفياتي، وظواهر غاية في الغرابة كانتخاب دونالد ترامب رئيساً لأميركا، فربما نتابع أيضاً اندثار الكتاب الورقيّ. باعتقادي أنّ القراءة رغم ذلك تزدهر. الناس يقرأون على الهواتف الذكية، الصغار والكبار والسمّان والشرطي، ولو أنّ نوع النصوص وطبيعتها تختلف عن مضامين الكتب التقليديّة. نعتاد تدريجياً على ذلك. تتغيّر ممارساتنا. ينظر أولادنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard