شاشة - ليت سيمون أسمر ظلّ في غيابه

30 كانون الثاني 2019 | 00:02

أقلّ ما يُقال بعد كلّ هذه الزلّات، ليت سيمون أسمر ظلّ في الغياب. يضرّه "التحكيم" في "ديو المشاهير" ("أم تي في")، وبوجه أدقّ، يضرّ نفسَه بنفسه. همُّه فتحة الفستان وامتشاق الأجساد، وقلّما يُبدي ملاحظة رصينة، أو يصوّب الاتّجاهات ويضع النقاط على الحروف.يطلّ ليل الأحد كأنّه في سهرة خاصة. المشتركات حوله ومقدّمة البرنامج، نساء لكيل الغزل. في حضرته، نبحث دائماً عن جملة مفيدة. ربما بعض الأصوات لا تشجّع ولا بعض المستويات، وذلك عوض أن يحفّزه على التصويب والنصيحة، يجرفه إلى منحى آخر. المشتركة عُرضة لنوع من "التحرّش الناعم"، فتردّ على "الأستاذ الكبير" ببسمة. يطفح الكيل من "الاستلشاء" بإنسانية المسابقة. كأنّها فتحة فستان أولاً، ثم موديل شعر، ثم كلّ شيء، وأخيراً وآخراً، الجمعية الخيرية. البناء على الاسم، في حال سيمون أسمر، لم يأتِ بثمار ناضجة. "صانع النجوم" مُصاب بتضخّم البهجة. ضحكته في اتّجاه اللوك وخلفياته، مصوّبة كسهم لا يُخطئ الطريق. أردناها صوب العمق والمحتوى. لكن على مَن تقرأ مزاميرك يا سيمون؟
تطلب أنابيلا هلال تعليقاً، فيردّ متوجّهاً إلى فستانها بعبارات الصَبْيَنة و"الانفحاط". علِّق على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard