شاشة - داليا داغر مخترقةً ليل الاثنين: لستُ هنا لأنافس

28 كانون الثاني 2019 | 00:02

داليا داغر.

تقرّ بحضور برامج الاثنين وقدرة المحطات على الترويج والتسويق. "تعاني (أو تي في) ضعفاً في الإنتاج وتعثّراً في المنافسة"، تعترف داليا داغر، الخارجة من "عسطوح بيروت" إلى مغامرات السياسة. تتحدّث عن "نقلة نوعية" وتترك للآخرين تقويم الأداء. "راضية عن نفسي؟ بالطبع لا، لكنني أحاول البقاء على السكّة".يخرق "ضروري نحكي" الترند في "تويتر" ليل الاثنين. لماذا؟ "نعمل على جعل المُشاهد يتفاعل بطرح الأسئلة واختيار الضيوف. تتجنّد الآراء فيما الجميع يحاول تأكيد وجهات نظره. كما نحاكي البلديات والمناطق، لمزيد من التفاعل". بعد حلقات التكريم الفنّي، تُغيّر الاتّجاه. "تتطلّب المحطة هذا البرنامج. وجدتُ أنّ الفنّ مُصاب بأزمة تضرب الحدث وتمتصّ وهجه. والناس تكترث أكثر للسياسة، فقرّرنا الغوص في المجتمع ومعضلاته، بجعل البرنامج منصّة للتفاعل الاجتماعي وهموم اللبناني. هذا هو القصد من التحوُّل، أكثر مما يهمّني الترند والمنافسة. أريد الحلقة أن تترك أثراً، فأكون بذلك قد حققتُ رجائي. أعلم جيداً أنّ القدرة على الحلّ مستحيلة أحياناً، فبعض الملفّات تعجيزية، لكنّنا على الأقل نحاول الإضاءة على الخلل".
لبرامج ليل الاثنين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard