الصلح زارت المدرسة اللبنانية للضرير والأصم وأعلنت عن استحداث قاعة تفاعلية ومختبر للمكفوفين

28 كانون الثاني 2019 | 00:01

الصلح مع فتاة مكفوفة تقرأ بكتاب على طريقة البرايل.

جالت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده في أقسام وصفوف المدرسة اللبنانية للضرير والاصم في بعبدا، خلال زيارة لها، واستمعت الى الأولاد الذين سيتقدمون الى الشهادة المتوسطة. وكان في استقبالها رئيسة الجمعية اللبنانية للضرير والصم لور ضومط ونائبتها جانيت شمعون ومديرة المدرسة ماري روز الجميل، في حضور عدد من اعضاء مجلس الادارة ولجنة السيدات المتطوعات واعضاء الهيئتين التربوية والادارية واختصاصيين والتلامذة واهاليهم.

واعلنت الصلح عن استحداث جناح في مركز الصم يضمّ قاعة للتعليم التفاعلي وقاعة سينما ثلاثية االبعد وتجهيز مختبر المعلوماتية المتخصّص للمكفوفين.

وألقت الجميل حيّت فيها السيدة الصلح على دعمها للجمعية وتعليم الأولاد، وقالت "انه ليوم عظيم ان تجتمع النوايا الحسنة في صرح واحد، هذا الصرح الذي اعتاد على بصمات اياديكم البيضاء، فكنت البلسم الذي خفف عن كثير من المؤسسات الاجتماعية عبء المشكلات الاقتصادية. ومسيرتك تشهد على شمولية دعمك الذي يتجاوز كل حدود المناطق والطوائف، ويجسّد ما اراده باني الاستقلال الرئيس رياض الصلح.

وبعدما ألقت شمعون قصيدة تحية، تحدثت الصلح، فقالت "إنها زيارة من القلب الى القلب كما جاء في شعار هذا الصرح، "يبصر ما لا تبصره العين واعلم يا فاقد البصر انك عُوّضت نورا في قلبك ونُقّيت بياضا من ذنوبك. والاهم انك في لبنان سلمت من رؤية المنكرات، فاذا أبصر المرء انهيار وطن وطغيان حكامه فإن عمى العينين لا يَضير، وان سمع المرء أضاليل أوليائه فليس بعار ان يُقال لفاقد السمع، أصمّ".

أضافت: "أما نحن، فنسمع بالفساد ولا نقوى على الكلام، ونرى الطوفان ولا نحاكم الاجرام ولكن لن يرضى الله عنا لأننا بالخَيار.

وبعدما حيّت جهود القيّمين والقيّمات لإكمال مسيرة ناجحة صداها في كل المناسبات، لا سيّما كوْرسها وموسيقاها يرفّهون عن الناس وهم بأشدّ الحاجة لمن يرفّه عنهم، قالت إن أولادنا الذين قست عليهم الدنيا وجدوا حضنا يقيهم عتمة القدر الظالم.. عنيت أسرة هذه المدرسة التي أسّستها المرحومة زلفا كميل شمعون عام 1957 فكانت أوّل مدرسة وطنية للمكفوفين والصمّ. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard