لماذا لا يخسر السياسي اللبناني؟

26 كانون الثاني 2019 | 00:00

رنّ الهاتف مرّات، ولا "ألو". فيرا يمّين لم تُجب. انشغالات أو تهرّب من الكلام عن الانسحاب. لسنا في النيات وفي سُلطان الأوقات. تغادر "ديو المشاهير" ("أم تي في") مُلتحقةً بزميلها في المركب الآخر، ملحم الرياشي. هكذا هم السياسيون اللبنانيون، ناجون دائماً.درجت الموضة وكُشفت فصول المسرحية منذ انسحاب مصباح الأحدب في الموسم الفائت. يتعامل البرنامج مع السياسي كأنّه مُنزّه عن الخسائر، لا يعترف بالهزيمة، ولا يتعرّض لاحتمال الخروج بأقلّ مكسب. يتدارك الوضع سريعاً. كيف يُلفَظ اسمه في قائمة الخاسرين؟ كيف يودّع منصبه قبل نهاية اللعبة؟ على "ديو" أن ينتبه إلى ضجر المُشاهد. تكرار العروض مسألة مملّة. في المرة المقبلة، يجدر بالسياسي أن يتعهّد البقاء كسراً للقاعدة. وأن يرضى بالتنازل الديموقراطي عن العرش. فلا يهاب استبعاده بأصوات الشعب القليلة، أو يخشى احتمال أن يغادر باكراً، فيما العين على الأمد الطويل وعلى البقاء بأشكاله، وإلا فالانسحاب كبطل لا يُقهَر.
هل أضاف البرنامج ليمّين وقبلها للرياشي؟ على الأرجح، مسألة الإضافة ضئيلة. هالة السياسي على مسرح الفنّ، خرقها مصباح الأحدب. ثم انسحب مؤكداً أنّ السياسي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard