لماذا لا يخسر السياسي اللبناني؟

26 كانون الثاني 2019 | 00:00

رنّ الهاتف مرّات، ولا "ألو". فيرا يمّين لم تُجب. انشغالات أو تهرّب من الكلام عن الانسحاب. لسنا في النيات وفي سُلطان الأوقات. تغادر "ديو المشاهير" ("أم تي في") مُلتحقةً بزميلها في المركب الآخر، ملحم الرياشي. هكذا هم السياسيون اللبنانيون، ناجون دائماً.درجت الموضة وكُشفت فصول المسرحية منذ انسحاب مصباح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard