شباب يتنافسون على لقب المؤثِّر العربي الجديد... "سديم" تجربة افتراضيّة تنافسيّة

26 كانون الثاني 2019 | 00:00

في بيروت كان اللقاء. كاميرات، إضاءة، ألوان، ضحكات شباب لمعوا افتراضياً! خمسة شباب عرب وصلوا إلى لبنان بهدف اكتشاف جيل جديد من صنّاع المحتوى. الآلاف يتابعون المدوّنة الكويتية آسيا الفرج وفنان الرابّ زاب ثروت والممثل البحريني أحمد شريف والجزائري ديزاد جوكر. وفي 2 آذار سيتابعونهم في برنامج "سديم" الذي يقدّمه المدوّن المصري شريف فايد.

يقدّم برنامج "سديم" للشباب العربي تجربة افتراضيّة تنافسيّة وفرصة لتشكيل الجيل القادم من مؤثِّرين قادرين على تقديم موادَّ ذات محتوى هادف، يحمل رسالة إلى العالم وينشر الإيجابية والأمل والتفاؤل في العالم العربي.

عشرات الآلاف تقدّموا إلى البرنامج، وستختار لجنة التحكيم المؤلفة من آسيا الفرج، زاب ثروت، احمد شريف، و"DZjoker"، ٢٠ صانع محتوى ليبدأ التنافس! مدة المسابقة ثمانية أسابيع، يدخل المتسابقون خلالها في تحديات قوية في العالم الافتراضي، ليتنافسوا على لقب المؤثِّر العربي الجديد، والجائزة مليون ريال سعودي.

وسيتابع جمهور "سيدم" مراحل المسابقة في سلسلة حلقات، ابتداءً من الثاني من آذار على حسابات البرنامج في مواقع التواصل الاجتماعي، "يوتيوب"، "فايسبوك" و"انستغرام"....

كيف بدأت رحلة الموسم الثاني من البرنامج؟ البداية مع مرحلة التسجيل التي امتدت من الأول من تشرين الثاني إلى الخامس عشر من كانون الأول الماضي. وسيعمل المؤثّرون العرب الأهم على تقديم النصح والإرشادات، وتقويمهم من خلال تحديات، لتطوير المهارات والتقنيات وتقديم أهم المحتويات الهادفة.

إذاً، الهدف اكتشاف شباب وفتيات يتميّزون بمهارات لصناعة المحتوى. والرحلة لا تنتهي مع انتهاء المسابقة. فالفائزون ستكون لهم فرصة لابتكار برنامج خاص بهم!

يقول فنان الرابّ زاب ثروت، إن برنامج "سديم" يبحث عن المؤثّرين العرب الذين يقدّمون مضموناً جديداً متطوّراً متميّزاً عن الموجود في العالم الافتراضي العربي. وذكر في حديث لـ "النهار" أن المؤثّر العربي ينبغي أن يتميّز بالإبداع والوعي والجرأة.

يشار إلى أن ثروت بدأ مسيرته الفنية الافتراضية عام 2009، بعد أن بدأ في إيصال القضايا الاجتماعية من خلال فن الرابّ، وهو يُعتبَر من أهم صانعي المحتوى في العالم العربي، بعد أن وصل عدد متابعيه على "انستغرام" إلى مليون وثلاثمئة ألف.

تتميّز النسخة الثانية من البرنامج بأنها تنطلق من موضوع شائع في العالم العربي، "التنمّر الافتراضي" أو الـCyber Bullying. تؤكد المدوِّنة الكويتية آسيا أن أصعب ما يواجهنا في مواقع التواصل الاجتماعي، هو التنمّر. والأسوأ، أن الناس وراء هواتفهم ينسون أن الموجودين في هذه المواقع لديهم أحاسيس ويعيشون في مجتمع يحيط بهم.

يشار إلى أن المدوِّنة الكويتية بدأت مسيرتها الافتراضية عام 2008، واليوم وصل عدد متابعيها في "انستغرام" إلى مليونين وأربعمئة ألف.

الفنان البحريني أحمد شريف شدد على أهمية أن يكون برنامج "سديم" حاضناً لموضوع الـCyber Bullying، لافتاً الى أن هذا البرنامج يحتضن أصحاب المواهب وهذا ما دفعه للمشاركة.

بدأ أحمد شريف بتحميل فيديوهات ترفيهية عبر "انستغرام" عام 2014، ليصبح من أهم صانعي المحتوى في العالم العربي مع أربعة ملايين متابع (رغم أن حسابه تعرّض للقرصنة عام 2016، فاضطر إلى أن يشقّ طريقاً جديداً).

الممثل والمدون الجزائري ديزاد جوكر بدأ مسيرته الافتراضية عام 2011 بتقنيات بسيطة، ليصبح من أهم المدوِّنين (الممثلين) في الجزائر مع 1.8 مليون متابع على "يوتيوب". "جوكر" قال لـ"النهار" انه يشارك للمرّة الأولى في برنامج "سديم"، لافتاً الى اهمية التلفّت إلى مشكلة التنمّر الافتراضي. اضاف انه ينتبه بدقة خلال تحميله الفيديوهات الترفيهية في حساباته الخاصة "بين الترفيه والتنمّر شعرة".

أما مقدّم البرنامج شريف فايد الذي تحدّث مع "النهار" عن أهميّة هذه التجربة لا سيّما أن البرنامج يعرض من خلال مواقع التواصل الاجتماعي خلافاً للبرامج المتعارف عليها والتي تتابع عبر شاشات التلفزة، أكد ان الموسم الثاني من البرنامج يتميّز بالكثير من التحديات والأهم ان لجنة التحكيم رغم انهم من بلدان عربية مختلفة الا ان كل فرد منهم أعطى اضافة الى البرنامج، لافتا الى الجو الحيوي بين اعضاء لجنة التحكيم الأربعة.

المقابلات الكاملة للفنانين والمدونين عبر ويب تي في "النهار".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard